السيد محمد الحسيني الشيرازي

127

من فقه الزهراء ( ع )

--> يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، ومنهم من يقول غير ذلك ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا عنى ، قال عبيد الله : فكان يقول ابن عباس : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم ) . وفي صحيح البخاري : ج 8 ص 161 ط دار الفكر أوفست على دار الطباعة العامرة باستانبول : ( عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : لما حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أي الوفاة - قال : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن ، فحسبنا كتاب الله ، واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قوموا عنى ، قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ) . وفي صحيح مسلم : ج 5 ص 76 ط دار الفكر بيروت عن ابن عباس إنه قال : ( يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثمّ جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ائتوني بالكتف والدواة ( أو اللوح والدواة ) اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا ، فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يهجر ) . وفي صحيح مسلم بشرح النووي : ج 11 ص 90 ط دار الكتاب العربي بيروت عام 1407 : ( وفي رواية : فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ) . وفي مسند أحمد : ج 1 ص 324 - 325 ط دار صادر بيروت : عن ابن عباس قال : ( لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة قال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، قال : فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : قوموا عنى ، فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ) . وفي مسند أحمد : ج 1 ص 355 ط دار صادر بيروت : ( عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثمّ نظرت إلى دموعه على خديه تنحدر كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول